مقطع من هذه المقالة
ورد عن الإمام المعصوم عليه السلام:
(لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم من العلماء الداعين إليه والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب لما بقي احد إلا ارتد عن دين الله، ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل…).
في الحديث الشريف بيان واضح إلى أهمية العلماء المربين من ذوي المواصفات التربوية الخاصة في زمن الغيبة لمنع الارتداد عن دين الله تعالى القويم و الإنحراف عنه بسبب غيبة حجة الله في أرضه الولي الأعظم عليه السلام.
وقد وصف الإمام عليه السلام اؤلئك القادة التربويين، بربان السفينة؛ اذ يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك الربان بسكان السفينة يوجهها في لجج البحار الغامرة إلى شاطئ السلام، وليس إلى ذلك من سبيل أفضل من التربية على حب آل محمد عليهم السلام والسير بسيرتهم والاهتداء بهديهم وقد مدح الإمام عليه السلام هؤلاء الممسكين بقلوب ضعفاء الشيعة حين وصفهم بالأفضلين..




أضف تعليق