مقطع من هذه المقالة
في ظل الظروف التي يعيشها المجتمع الإسلامي في عصر الغيبة الكبرى، أصبح تكليف الموالي ينصب حول إزالة الموانع والعوائق في طريق ظهور المخلص والمنقذ للبشرية لتحقيق وعد الله في أرضه وهو إقامة دولة الحق والعدل الإلهي.وهذا الوعد قابلا للتحقق فهو وعد من السماء لخلافة المستضعفين على كافة الأرض، وحتى تتحقق هذه النبوءة السماوية كان على المجتمع الإيماني أن يبحث عن كل العوامل التي تساعد في تسريع الظهور وإزالة كل العوائق التي تعرقل هذه المسيرة الإلهية.
وأهم محور يدور حوله تكليف الموالي في عصر الغيبة هو تربية النفس، وتربية المجتمع حتى يتحقق وجود قاعدة ممهدة للظهور.فالتربية عامل أساسي من عوامل التمهيد ولها هذا التأثير في خلق جيل واعد يحمل القيم الإسلامية الصحيحة وهي شكل من أشكال التمهيد الذي يعتبر مرحلة ثانية بعد الانتظار الحقيقي للموعود. وفي ظل هذا كان بحثنا يناقش التربية كأساس وكشكل من أشكال التمهيد في عدة فصول:




أضف تعليق