إذا أردت تسجیل هذه المقالة بصورة PDF المس رابط التسجیل
مقطع من هذه المقالة
المعالم الاجتماعية تقوم على أساس تحقيق الاهداف العامة والاساسية للحكومة المهدوية والتي تسعى الى تحقيق الامان العام لجميع الناس بحيث يكونوا امنين على أرواحهم وأعراضهم وأموالهم فلا يبقى اضطراب ولا قلق ولا خوف عليها.
ومن هذه المعالم التالف والاتحاد وانتهاء الخلافات والصراعات المتشنجة التي يصاحبها العنف والارهاب والقتل الذي كان سائدا قبل الظهور وقد تطرقت الى أسباب الفرقة بجميع الوانها والى المعالجة الموضوعية لجذورها.
وفي عهده تنتهي المذاهب فلا يبقى الا الدين الواحد الذي يبين الامام أسسه وقواعده وأركانه كما نزل.
وفي ظل حكومته تنتهي العنصرية وهي أساس البلاء والمحن والفتن لعودة الامام الى الاسس التي تساوي بين الجميع كما خلقهم الله تعالى.
المعالم الاجتماعية في حكومة الامام المهدي(علیه السلام) تدخل في اطار مل الأرض عدلا وقسطاً؛ حيث الأمان العام، وانتهاء الشحناء والتباغض وانتهاء الخلافات بانتهاء اسبابها وعواملها، وانتهاء التعصب والعنصرية وشيوع المحبة والمودة والالفة في أنحاء الأرض؛ حيث التعاون والتآزر والتكاتف؛ وشيوع التكافل الاجتماعي، وانتهاء جميع المظاهر السلبية في المشاعر والمواقف والعلاقات.




أضف تعليق