إجابة اجمالية:
كثير من السنة لا يؤمنون بميلاد الإمام المهدي لأسباب مختلفة منها:
1: سر ولادة الإمام المهدي
2: تجنب بعض الوسائل الممكنة لقبول مولده.
لقد فُسرت آية (لا تسئلواعن أشياء إن تبدلكم تسؤكم ) بحضور الإمام المهدي ، أي لا تسأل عن الغياب ووقت الظهور ، لأنك لا تملك القدرة على سماعه.
وقد ورد هذا المعنى في كلام الإمام المهدي المبارك عن سبب وحكمة الغيبة ، حيث قال في تفسير الآية :
فاغلقوا أبواب السوال عمالایغنیکم واکثرواالدعابتعجل الفرج فان ذلک فرجکم.
وعن وقوع الغيبة الله تعالى يقول: يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا أسئلة تحزنكم إذا نزلت.
الجواب التفصيلي:
١:التحقيق في سريةولادة الإمام المهدي: مجيء الإمام المهدي من بداية الإسلام أمر طبيعي ، ولم يكن ملوك ذلك الوقت يجهلون ذلك.
كما تم إخفاء ولادة الإمام المهدي بسبب الوضع الصعب في ذلك الوقت.
ولم يظهر ابنه الإمام الحسن العسكري إلا لخواص الشيعة وعرّفه الحجة من بعده ، وبهذه الحالة من الطبيعي أن السنة الذين ابتعدوا عن تبعيةالرسول، لم يكونوا على علم بمولده.
٢: التحقيق في اجتناب بعض الوسائل الممكنة لقبول ولادة الإمام المهدي:
ورد في كثير من الروايات عن النبي أن عدد الأئمة بعدي اثنى عشر.
وبحسب هذه الأحاديث ، يبدو أن لقبول ولادة الإمام المهدي من الامام الحسن العسكري توابع،
أي وإن قبول ولادة الإمام المهدي لا يؤدي بالضرورة إلى قبول وجهة النظر الشيعية في موضوع الخلافة والإمامة ، إلا أن أهل السنة يعارضونها بروايات عديدة يصعب توجيهها فينكرون أصل الولادة.
المصدر:كمال الدين ج٢ص٢٣٩
إجابة اجمالية:
كثير من السنة لا يؤمنون بميلاد الإمام المهدي لأسباب مختلفة منها:
1: سر ولادة الإمام المهدي
2: تجنب بعض الوسائل الممكنة لقبول مولده.
لقد فُسرت آية (لا تسئلواعن أشياء إن تبدلكم تسؤكم ) بحضور الإمام المهدي ، أي لا تسأل عن الغياب ووقت الظهور ، لأنك لا تملك القدرة على سماعه.
وقد ورد هذا المعنى في كلام الإمام المهدي المبارك عن سبب وحكمة الغيبة ، حيث قال في تفسير الآية :
فاغلقوا أبواب السوال عمالایغنیکم واکثرواالدعابتعجل الفرج فان ذلک فرجکم.
وعن وقوع الغيبة الله تعالى يقول: يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا أسئلة تحزنكم إذا نزلت.
الجواب التفصيلي:
١:التحقيق في سريةولادة الإمام المهدي: مجيء الإمام المهدي من بداية الإسلام أمر طبيعي ، ولم يكن ملوك ذلك الوقت يجهلون ذلك.
كما تم إخفاء ولادة الإمام المهدي بسبب الوضع الصعب في ذلك الوقت.
ولم يظهر ابنه الإمام الحسن العسكري إلا لخواص الشيعة وعرّفه الحجة من بعده ، وبهذه الحالة من الطبيعي أن السنة الذين ابتعدوا عن تبعيةالرسول، لم يكونوا على علم بمولده.
٢: التحقيق في اجتناب بعض الوسائل الممكنة لقبول ولادة الإمام المهدي:
ورد في كثير من الروايات عن النبي أن عدد الأئمة بعدي اثنى عشر.
وبحسب هذه الأحاديث ، يبدو أن لقبول ولادة الإمام المهدي من الامام الحسن العسكري توابع،
أي وإن قبول ولادة الإمام المهدي لا يؤدي بالضرورة إلى قبول وجهة النظر الشيعية في موضوع الخلافة والإمامة ، إلا أن أهل السنة يعارضونها بروايات عديدة يصعب توجيهها فينكرون أصل الولادة.
المصدر:كمال الدين ج٢ص٢٣٩





أضف تعليق