☘☘☘☘☘☘
الجواب :
لو كانت الدعوة الاِلهية على طول التاريخ ، قائمة على ايجاد المعجزات من اجل النصر ، لما وجد على وجه الأرض أى انحراف أو ضلال، و لما احتاج الأمر الى قتل و جهاد. في حين قدّمت الدعوة الإلهية الآف الأنبياء و الأوصياء كشهداء في طريق الحق ، بما فيهم الأئمة المعصومين عليهم السلام و أوضحهم الإمام الحسين عليه السلام في واقعة الطف.
ولو كان الأمر كذالك ، لما احتاج اليوم الموعود لتأجيل القيام ، بل ايجاده في إى يوم من الأيام و السنوات.
فوفقا لذالك من شرائط الظهور، وجود الناصرين المؤازرين المنفّذين بين يدي الامام المهدي عليه افضل الصلاة و السلام.
كما قَالَ الإمام اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ:
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى مِنْبَرِ اَلْكُوفَةِ وَ حَوْلَهُ أَصْحَابُهُ ثَلَثُمَائَةٍ وَ ثَلَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ.
موسوعة الإمام المهدي (ع)، جلد 3، صفحه 319
🌿🌿🌿🌿🌿🌿





أضف تعليق