عدو الاول الذي يذكره القران الشيطان. من هو الشيطان؟
و الاستعمال القراني لكلمة شيطان يشمل حتي افراد البشر المفسدين المعادين للدعوة الألهيه ،كقوله تعالى :و كذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس و الجن
كلمه الشيطان من مادة (شطن) و (الشاطن)هو الخبيث و الوضيع. و الشيطان تطلق علي الموجود المتمرد العاصي، انسانا كان او او غير انسان ، و تعني ايضا الروح الشريره البعيده عن الحق . و بين كل هذه المعاني قدر مشترك. الشيطان كل موجود مؤذ مغو طاغ متمرد انسانا كان ام غير انسان ، و ابليس اسم الشيطان الذي اغوى أدم و يتربص هو و جنده الدوائر بأبنا أدم دوما.
من مواضع استعمال هذه الكلمه في القران يفهم ان كلمه الشيطان تطلق علي الموجود المؤذي المضر المنحرف الذي يسعي الي بث الفرقه و الاختلاف . مثل قوله تعالي انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العدواة و البغضاء
لماذا خلق الشيطان؟
يثار أحيانا سؤال عن سبب خلق هذا الموجودالمضل المغوي، و في الجواب نقول: اولا :لم يخلق الله الشيطان شيطانا . و الدليل على ذلك وجوده بين ملائكة الله و على فطرة الطاهره . لكنه بعد تحرره أساء التصرف ،و عزم على الطغيان و التمرد
أولا: لم يخلق الله الشيطان، شيطانا. والدليل على ذلك وجوده بين ملائكة الله
وعلى الفطرة الطاهرة. لكنه بعد تحرره أساء التصرف، وعزم على الطغيان
والتمرد. إنه إذن خلق طاهرا، وسلك طريق الانحراف مختارا.
ثانيا: وجود الشيطان لا يسبب ضررا للأفراد المؤمنين، ولطلاب طريق
الحق، في منظار نظام الخليقة. بل إنه وسيلة لتقدمهم وتكاملهم، إذ إن التطور
والتقدم يتم من خلال صراع الأضداد.
بعبارة أوضح: قوى الإنسان وطاقاته الكامنة لا تتأهب ولا تتفجر إلا حينما
يواجه الإنسان عدوا قويا. هذا العدو يؤدي إلى تحريك طاقات الإنسان وبالتالي
إلى تقدمه وتكامله.
الفيلسوف المعاصر ” توينبي ” يقول: ” لم تظهر في العالم حضارة راقية إلا
بعد تعرض شعب من الشعوب إلى هجوم خارجي قوي. وهذا الهجوم يؤدي إلى
تفجير النبوغ والكفاءات، لصنع مثل هذه الحضارة “.
: سورة البقره الاية ٣٧ جزء الاول: الامثل في تفسير القران منبع معرفه العدو



أضف تعليق