التلخيص:
اهمية قضية الظهور و ضرورة التجهيز الفكر و العمل للمنتظرين لا تختفي علي كل شيعي.فأذا ننظر نظرة اجماليةالي عملية الواسطات العالمية في دول غير الاسلامية نجد انهم غير مهملين للخطر الاعتقاد بالمنجي .فلهم اعلانات وسيعة لتهديم فكرة الظهور و نفيها و التظاهر بان الاعتقاد بالمنجي خرافة علي صورة اجمالية.البتة يبرمجون برامج وسيعة حول المهدوية و زوال احساس الانتظار العميق و العداوة مع المهدي بصورة خاصة
تصل موضوع المهدوية و الصراع معه في سينماء هاليوود الى حد الاقصى (تتصعد) في عام ٢٠٠۰ م . في هذه الحالة انهم يضحون عقيدة الانتظار دون الاعتقاد بالمنجي في اخر الزمان من حيث الاعتقاد بالمنجي في اخر الزمان موجود في كل الاديان و غير قابل للدحض فبدلا الانكار تلك العقيدة ( تورات)( انجيل) يروجون عقيدة الانتظار علي ذوقهم في افلام هاليوود.
باعتبار هالیوود انها مرکز للانتاج الفلام في امرکا و هم یصنعون ۷۰۰ في كل سنة و ٧٨%من السينمائات و التلفزة تتغذى من افلامهم حيث ان اكثر افلام المبيعة في امركا ترتبط باخر الزمان و هذه الافلام انتاج موسسة هاليوود.
اليهود موسسين الاساسي ل هاليوود حيث ان جامعة الغرب لها اهتمام خاص بالموعود لهذا علما الغرب يستفذون اكثر افكارهم لهذه المسئلة



أضف تعليق