الرجل المنتظر ، في اختياراته ، يهتم دائمًا بحقيقة أنه ينتظر عودة الظهور ، ولا ينتظر الحضور ، ويرى إمام العصر حاضراً ويراقب اختياراته.
قام الرجل المنتظر بتثبيت روایة على جدار قلبه مثل اللوحة
وفی لحظات مختلفة من الحياة يفكر بإستمرار ذلك ويختار أسلوب حياته بناءً على هذه الرواية..






أضف تعليق