مقطع من هذه المقالة
إن ثقافة الإعلام الممهد مفردة من مفردات الرسالات المقدسة والكتب السماوية التي وظفت الإعلام لتهيئة البشرية لمجيء الأنبياء عليهم السلام من أجل تطبيق المنهج الإلهي على الأرض وتحقيق الهدف المنشود لحياة البشرية, (وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ). وعلى مثل هذا النهج قام الأنبياء باستخدام الإعلام تجاه القضية المهدوية باعتبار الإمام المهدي عليه السلام وريثاً للأنبياء.




أضف تعليق