مقطع من هذه المقالة
إن مسألة المهدي الموعود و انتظار الفرج، وتشكيل الحكومة العالمية لا يختص بالدين الإسلامي أو بالمذهب الشيعي، وعقيدة أتباع أهل البيت الطاهرين وعن المؤمنين أجمعين. بل إن هذه الإشكالية قد وردت في الأديان الأخرى، وفي كتب أرباب الديانات الإلهية بهذه العناوين: مبشر، منذر، منقذ، مخلص، مصلح العالم، مؤسسة الحكومة العالمية. تنتظر الأمم الثلاث: المسلمون، واليهود، والنصارى، رجلا يظهر في آخر الزمان، يسمى “المسيح“، وتتفق ثلاثة الأديان على أنه سيقود المعركة الكبرى والأخيرة، التي ينتصر فيها دينها، ويدمر عدوها، فما سر ذلك؟ وما أسباب الالتباس ؟ إذن ماذا تمثله العقيدة / عقيدة المهدي المنتظر الموعود / المرتجى / المخلص في منظور الأديان: الإسلام، المسيحية، اليهودية؟ … إنها إشكالية تستحق الدراسة والبحث والتأمل.




أضف تعليق