الجواب الاجمالي:
هذا الفعل من احتراماً للإمام ، وفعلاً لاقتداء بالمعصومين ، وهذا الأمر له أصل ديني بين الناس كعمل مستحب ، وهو إظهار الأدب والاحترام للإمام.
الجواب التفصيلي:
وجود روايتين سبب لأمتثال هذا الأمر ، إحداهما كلام الإمام والأخرى عمل الإمام.
قال الإمام الصادق: “فليقم و ليطلب من الله تعجيل فرجه” (منتخب الأثرص 641).
نقل عن الإمام الرضا: “وضع الرضايده على راسه و تواضع قائما و دعى له بالفرج” (منتخب الأثر ص 640).
ويتضح من هذا الرواية أنه عند ذكر اسم قائم يقوم المرء ويدعوا له ، وطبعا في الرواية الأولى يعتبر أن الرفع خاص في ذكر لقب القائم.
لكن في الرواية الثانية لا تحمل عنوانًا خاصًا ، لكنها تذكر بشكل مطلق ذكرى الإمام المهدي أن الرجل ينهض ويرفع يده ويدعوا من أجل الفرج.
وقد أوضح الإمام صادق سبب ذلك: “لأن غيابه طويل ، وعاطفة الإمام لمن يحبونه كثيرة.
وكل من يحمل هذا اللقب يشير إلى حكومته ويندم على غيابه ، تذكر أن الإمام ينظر إليه والنهوض من علامات التعظيم عندما ينظر إليه الإمام.
المصدر:منتخب الاثر
الجواب الاجمالي:
هذا الفعل من احتراماً للإمام ، وفعلاً لاقتداء بالمعصومين ، وهذا الأمر له أصل ديني بين الناس كعمل مستحب ، وهو إظهار الأدب والاحترام للإمام.
الجواب التفصيلي:
وجود روايتين سبب لأمتثال هذا الأمر ، إحداهما كلام الإمام والأخرى عمل الإمام.
قال الإمام الصادق: “فليقم و ليطلب من الله تعجيل فرجه” (منتخب الأثرص 641).
نقل عن الإمام الرضا: “وضع الرضايده على راسه و تواضع قائما و دعى له بالفرج” (منتخب الأثر ص 640).
ويتضح من هذا الرواية أنه عند ذكر اسم قائم يقوم المرء ويدعوا له ، وطبعا في الرواية الأولى يعتبر أن الرفع خاص في ذكر لقب القائم.
لكن في الرواية الثانية لا تحمل عنوانًا خاصًا ، لكنها تذكر بشكل مطلق ذكرى الإمام المهدي أن الرجل ينهض ويرفع يده ويدعوا من أجل الفرج.
وقد أوضح الإمام صادق سبب ذلك: “لأن غيابه طويل ، وعاطفة الإمام لمن يحبونه كثيرة.
وكل من يحمل هذا اللقب يشير إلى حكومته ويندم على غيابه ، تذكر أن الإمام ينظر إليه والنهوض من علامات التعظيم عندما ينظر إليه الإمام.
المصدر:منتخب الاثر





أضف تعليق