مقطع من هذه المقالة
وماذکر في الکتب المبینة لفلسفة علامات الظهور إنما هو منظار مستقل للعلامات عادة، أي بمعنی:لحاظ علامات الظهور بشکل مستقل، وأن لکل منها أداءها الخاص، ولکن یبدو من ذلک، أن هذا المنظار لا یحکي عن کافة الحقائق حول علامات الظهور، والذي یکمل تصویرنا لهذا المبنی والمفهوم الدیني هو تلک النظرة الشمولیة والجامعة تحدیداً.لأننا إذا قبلنا أن للدین هدفاً، وأن له مشروعاً للوصول إلی هذا الهدف، فمن الطبیعي في القیام بدراسة وتحلیل صحیح للعلامات التي تعد بنفسها جزءا من المباني والمفاهیم الدینیة، أن یکون هناک التفات إلی ذلک الهدف والمشروع وسائر أجزاء الدین.
أما في ظل الالتفات إلی هذا الهدف والمشروع وسائر أجزاء الدین، فبإمکاننا تفسیر ماهیة بحث العلامات وأداء کل منها، وینبغي متابعة البحث حول علامات الظهور في الدین کله والهدف والمشروع الدیني في مکان آخر.
إن ما یمکن بحثه وتناوله هنا هو علاقة ونسبة بحث علامات الظهور في مقارنتها بأجزاء الدین الأخری، والتي لها ارتباط بهذا البحث.




أضف تعليق