مقطع من هذه المقالة
الثقافة في أي عصر ليست مجرد معارف ومعلومات تلقن، بل هي ثمرة ذلك التراث بحيث تظهر آثارها في المجتمع والأسرة والفرد.
وقد يكون واضحا: أن ثقافة الإنسان لا تقدر بمقدار ما قرأ من الكتب، وما تعلم من الفنون والآداب، ولكن بمقدار ما أفاده العلم، وبمقدار ما أوحت إليه الفنون من سمو في النفس ودقة في الشعور، وتذوق الجمال.
فالثقافة إذا تعني: السجية، أو البدهية فيما يتعلق بالفرد، وفيما يتعلق بالأمة فهي تعني شخصيتها وروحها، بحيث تكون ثقافة كل شعب مميزا له عن سواه .
ومما يلاحظه الباحث: أن كلمة “الثقافة” في الاصطلاح المعرفي في العربية وغيرها تفيد معنى ما يكتسبه الإنسان من ضروب المعرفة النظرية، والخبرة العملية.
وكذلك المعاني اللغوية التي وردت في اللغة تتصل اتصالا كبيرا بالتسوية والتعهد والتهذيب.




أضف تعليق