المرتجی موقع المهدویة لمعرفة الامام المهدی

القيام بعد الموت2

اجمالا:

الحاجة إلى استمرار الهدى الذي يوجده الإمام المهدي عليه السلام في المجتمع بجهوده بعد ظهوره.وهذا الاستمرار منطبق و موافق للآیات والروایات .

تفصیلا:

فهناك فكرة تنطبق على كل من النبي والمهدي عليه السلام، وهي اقتضاء الحكمة بان يكون لكل منهما خليفة يقوم بالأمر بعد موته. ليس هذا أمراً خافياً على النبي (ص) ولا على المهدي عليه السلام لان عملهما ليس مؤقتاً بحياتهما الشخصية بل عام لكل الأجيال، فمن يبقى للأجيال الآتية بعدهما.
وهذا مما يدل على ضرورة الخلافة (المنصوصة) إلهياً بعد النبي (ص) والمهدي عليه السلام معاً وإننا لو تنزلنا وقلنا بان هذين القائدين الإسلاميين العظيمين لن يلتفتا – وحاشاهما – إلى هذه النقطة، فان الله تعالى العليم بكل شئ لابد ان يلتفتإلى هذه النقطة فأنها ثابتة بالضرورة. وبالوضوح العقلي وبالتجربة ايضاً بعد الذي رأيناه ما آل إليه المجتمع بعد أن انسحب (النص الجلي) عن ساحة المجتمع الإسلامي، وليس الآن كلامنا حول الخلافة بعد النبي (ص) بل بعد المهدي عليه السلام وفيهما احتمالان أو أطروحتان.

الأطروحة الأولى:

انه يتولى بعده أولاده الذين يكونون بدورهم أولياء صالحين، قد رباهم المهدي عليه السلام بنفسه ونص على خلافتهم أمام المجتمع، كما قربنا ذلك في (تاريخ ما بعد الظهور).

الأطروحة الثانية:

أن يتولى الأمر بعد آباؤه الأئمة المعصومون عليهم السلام ورجوعهم إلى الحياة بعد الموت ليحكموا العالم بعد المهدي عليه السلام. إما جميعهم أو بعضهم وإما بشكل مشوش من حيث ترتيبهم السابق، كما تقتضي الحكمة يومئذ. وإما بشكل مقلوب. يعني يبدأ من الأخير وهو الإمام الحسن العسكري عليه السلام وبعده أبوه الإمام الهادي عليه السلام وهكذا.
وليس لنا أن نجزم بصحة الأطروحة الأولى دينياً. وإنما ينشا ذلك من زاوية مادية لاستبعاد أن يعود الإنسان للحياة بعد موته.والآن فان مقتضى القاعدة – في مذهبنا على الأقل – هو صحة الأطروحة الثانية بالخصوص لعدة وجوه نذكر منها ما يلي:

الوجه الأول:

موافقتها للقران الكريم. على ما سوف يأتي من تفسير (دابة الأرض) بأمير المؤمنين (عليه السلام) إذن ينتج أن عودة الأئمة عليهم السلام ورجعتهم ثابتة إجمالاً لان أمير المؤمنين منهم عليهم السلام. إذ يكون لنا أن نقول: إنهم يرجعون ولو برجوعه عليه السلام.

الوجه الثاني:

إنها روايات مستفيضة عندنا فان اغلب روايات الرجعة تدل على رجعتهم عليهم السلام. وأما ذلك القسم الذي يتعرض لرجعة غيرهم فهو الأقل كما هو واضح لمن راجعها وليس بالإمكان الآن استعراضها.

الوجه الثالث:

أن المستدل عليه فيه (تاريخ ما بعد الظهور) أن المجتمع يتعمق ويتأكد من حيث الهداية والإيمان تدريجاً. لا انه يبدأ بعد وفاة الإمام الهادي بالتنازل. بل هو يستمر بالتصاعد والأهمية. وهذا موافق ايضاً لما قلناه في القسم الأول من الرجعة المعنوية، كما هو واضح لمن يفكر.
وإذا كان الأمر كذلك احتاج المجتمع إلى قيادة يزدادعمقها وأهميتها لا إلى قيادة متنازلة بل ولا إلى قيادة متساوية كما هو واضح.

 

مراجع

1.بحوث حول ٱلرجعة لمحمد صدر ص۲۸

أضف تعليق

*

code

اتبعنا

يمكنك التواصل معنا بسهولة ، كما يسعدنا تكوين صداقات جديدة.

تبرعات الخیرین

قال الامام المهدي عليه السلام :

إِنَّاغَيرُ مُهمِلِينَ لِمُرَاعَاتِكُم وَ لَا نَاسِينَ لِذِكرِكُم

قناة المرتجى قناة ذوابعاد التى أسست لنشر ثقافة المهدوية ومعرفة الامام المهدي عليه السلام، هي مجموعة شعبية التي تستمر بعناية تبرعات الخيرين ومحبين الامام. نستقبل تبرعاتكم في هذه المسيرة الالهية عن طرق التالية :

رقم الحساب
2128_804_5535860_1

رقم بطاقة التبرعات
6273_8111_2907_9148

باسم « علی طاعتی » مدیر المجموعة

للاتصال مع رابط المجموعة
+989376688959